الشيخ باقر شريف القرشي
213
حياة الإمام الحسين ( ع ) ( ط نجف )
وكلمة يزيد فأرضاه ، وجعله واليا على خراسان ( 1 ) . 2 - مروان بن الحكم وشحب مروان بن الحكم البيعة ليزيد ، وتقديمه عليه فقد كان شيخ الأمويين وزعيمهم ، فقال له : " أقم يا ابن أبي سفيان ، واهدأ من تأميرك الصبيان ، واعلم أن لك في قومك نظراء وان لهم على مناوئتك وزرا " . فخادعه معاوية وقال له : " أنت نظير أمير المؤمنين بعده ، وفي كل شدة عضده ، فقد وليتك قومك ، وأعظمنا في الخراج سهمك ، وإنا مجيرو وفدك ومحسنو وفدك " ( 2 ) . وقال مروان : لمعاوية " جئتم بها هرقلية تبايعون لأبناؤكم ( 3 ) . 3 - زياد بن أبيه وكره زياد بن أبيه بيعة معاوية لولده ، وذلك لما عرف به من الاستهتار والخلاعة والمجون ويقول المؤرخون : ان معاوية كتب إليه يدعوه إلى أخذ البيعة بولايته العهد ليزيد ، وانه ليس أولى من المغيرة بن شعبة ، فلما قرا كتابه دعا برجل من أصحابه كان يأتمنه حيث لا يأتمن أحدا غيره فقال له : اني أريد أن ائتمنك على ما لم أئتمن على بطون الصحائف إئت معاوية وقل له : يا أمير المؤمنين ان كتابك ورد علي بكذا ، فماذا يقول
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 5 / 389 - 390 . ( 2 ) الإمامة والسياسة 1 / 128 . ( 3 ) الاسلام والحضارة العربية 2 / 395 .